أقلام حرةشعراء وأدباء

أكتب لك ….. العودة للكتابة.

تكتبه : بربورة يسرى

ربما يراها البعض كلمات أو عبارات عابرة يقرأها ويمر عليها مرور الكرام ولكن هي نبض لقلبي طالما اعتبرت الكتابه ملاذي مهربي ومنفذي من كل أهوال هذا العالم المكتظ بالخير والشر وصراع القائم على أجنحتها وأيهم ينتصر ؟

وبما أننا مسلمون نعلم علم اليقين أن الخير مُنتصر ولو بعد حين (أن الباطل كان زهوقا) , إذ تعتبر الكلمه سلاح للتفوق على الشر , وإعلاء كلمه الحق تعتبر الكتابه دواء مطهر من كل الاسقام هم حزن .. بسمة طفل عابر , ربما نظرة شيخ عاجز أرهقه مشيبه وتفرق عنه أولاده كأنه يقلب صفحات مطوية في ذاكرته , لعله يجد سبب يعزي به نفسه و يضمد به جراحه يلم به ألمه ووجعه …

إشتقت للكتابه ومهما انقطعت عنها ستظل مقرونه بي , تلحقني بضجيج أفكاري وتقطع علي عز تفكيري لتذكرني انها لا زالت الوحيده الوفيه بعد كل ما أصابني , تبقى عزائي تواسيني تمسح عني ماء وجهي تعطر الجو وتصفي سمائي توضح نجوم من حولي وتفتح عيني على العالم ما لم أجد ولن أجد كالكتابه بلسم روحي …

تربت على كتفي كأم حنون حقا تسألني ما بك ! ربما أيضا كصديق قصي ما بك وسنجد الحل معا .. ربما كأخت تسند رأسي على كتفها وتقول كل هذا ماض وسيأتي الأجمل فقط كوني على ثقه بذلك …. كأخ مستعد أن يجلد كل العالم ولا يصيبك مكروه أو سوء … كرجل عامل يغطي الأغبار وجهه و وجعه …. كروح تشعرك انها تراقبك من بعيد ومستعده لمساندتك بإفضاء مافي قلبك …. تشق لك صدرك و تخرج ألامك كخيط وترميه بعيدا قبل أن يفتك بك .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة