أخبار دوليةتربية و تعليم

الجزائر تشارك في الملتقى الدولي السابع للجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية بشرم الشيخ

يشارك الأستاذ اسماعيل علال، باحث في التراث من جامعة المدية ( الجزائر) في الملتقى الدولي السابع للجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية ، بشرم الشيخ – مصر – خلال شهر أكتوبر القادم ، بالتنسيق مع جامعة ابو بكر بلقايد بتلمسان ، بمحاضرة بعنوان ” دور التراث في التنمية المستدامة في الجزائر ” ضمن المحور الأول ” التراث الحضاري وأثره في تعزيز هوية الأمة و دور التراث في التنمية المستدامة”.

اكد البروفيسور محمد زينهم- رئيس هذه الجمعية من القاهرة في بيان إعلامي على أهمية انعقاد هذا المؤتمر حول التراث و السياحة و الفنون بين الواقع والمأمول” خلال شهر أكتوبر القادم بمنطقة شرم الشيخ ، بعدما اصبح التراث يشكل نوعا من الخطاب الفكري و جسر عتيد يربط الشعوب ، مشيرا ” بأن التراث يعد بصمة الهوية ووشم الانتماء الذي يميز شعباً ما ويحدد أعمق مشاعره وأحاسيسه وتصوراته الإنسانية ، فقد بدأ مفهوم التراث حسبه يحتل مكان الصدارة في الخطاب الفكري المعاصر وفي نسق المفاهيم التي ترتبط بحياة المجتمع وبعمارتهم وفنونهم وتاريخهم ،كما يمثل هذا المفهوم أحد العناصر الأساسية للهوية الثقافية والتنمية السياحية ” ، كاشفا بأنه ” من منظور اجتماعي وحضاري فإن السياحة تعتبر جسرا حقيقيا للتواصل بين الثقافات والمعارف الإنسانية للأمم والشعوب وحصيلة طبيعية للتطور المجتمعي ، فضلا على انها باتت تحتل قلب التنمية المجتمعية ليس فقط في أبعادها الثقافية، ولكن في الأبعاد الاقتصادية والسياسية على السواء” .

من المنتظر انعقاد هذا المؤتمر الدولي بالشراكة مع جامعة أبو بكر بلقايد وكلية الآداب واللغات، ومخبر الفنون والدراسات الثقافية- بولاية تلمسان، جامعة مونستر- ومعهد الدراسات والتربية الاسلامية بالجامعة بألمانيا، مؤسسة APTEES الفرنسية ، رابطة الجامعات الإسلامية، تحت رعاية منظمة الإيسسكو، وهيئة آل مكتوم الخيرية، ونقابة مصممي الفنون التطبيقية. أضاف رئيس المؤتمر ” بأن تراثنا العربي وما يضمه من الآثار المعمارية والفنية الثابتة والمنقولة ولا سيّما اللافتة للنظر، من حيث أهميتها التاريخية، والعلمية والمؤثرات المناخية والاجتماعية ، بما في ذلك المنشآت أو العناصر التشكيلية سواء الزخرفية او الخشبية او الحجرية بوصفها جزءاً لا يتجزأ من هذه الإنجازات والهدف هو البحث عما يضمه او يحتويه هذا التراث من درر نادرة وأفكار خالدة لها قيمتها واهميتها لخلق وابداع وابتكار منشئات لها صفة الحداثة وروح وعبق التراث ، مما يجعلها أيضا مقصداً سياحياً و مصدراً هاماً في زيادة الدخل وتنمية المجتمع ولذلك يجب العمل علي تطور خطط السياحة والصناعات الحرفية والفنية لإحداث تحسن نوعي بالنواحي الاقتصادية لموارد الدول وتوفير مئات الالاف من فرص العمل وأيضا لإيجاد سبل تحقيق لطفرة معمارية وإيجاد نمط يبرز هويتنا الثقافية والحضارية بين الأمم “.

ع.ع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة