أخبار الوطنالنشاطات الجمعوية

المرصد الوطني آلية لتعزيز مكانة للمجتمع المدني في رسم سياسة الحكومة

زوليخة رئيس الجمعية الوطنية للتحسيس من مخاطر الهجرة غير الشرعية

ثمن سمير زوليخة رئيس الجمعية الوطنية للتوعية وتحسيس الشباب من مخاطر الهجرة غير الشرعية في الجزائر ، الدستور الجديد ، من خلال اصلاحات مهمة جاءت في من تعديلاته الأخيرة ، من خلال دسترة المجتمع المدني ، فيما يتعلق بمكانته من تنظيم جمعوي فاعل وهام لبناء اسس ومعالم الجزائر . برر زوليخة ،رئيس هذه الجمعية الوطنية، الهادفة لخدمة الصالح العام ، رؤيته ، بان استحداث مرصد وطني للمجتمع المدني ، يعد مكانة وقيمة مضافة للحركة الجمعوية كممثلة عن المجتمع المدني ، و بذلك يصبح للمرصد الوطني دور في ترقية المجتمع المدني، وبفضله يفتح الباب لكل الجمعيات من وطنية الى محلية ، بالمشاركة في دعم اليات المنفعة العمومية ، و اثراء العمل التطوعي الذي ينظم المجتمع ،من دون استثناء أو اي تمييز . أضاف محدثنا ، قائلا “من جهة ثانية وبصفتي رئيس جمعية وطنية ،أشيد أيضا بالإجراءات والآليات المتخذة حول نشاط الحركة الجمعوية ، والمجتمع المدني الذي تم دسترته لأول مرة في تاريخ الجزائر المستقلة من قبل الرئيس عبد المجيد تبون، وهو ما اعطى للمجتمع المدني قوة فعالة في تنظيم نفسه بنفسه ، و منحه مكانته الطبيعية والمستحقة في ضرورة اشراكه ضمن أجهزة الحكومة .

اعتبر لسان حال هذه الجمعية الوطنية، ان انشغالات و فعاليات و تنظيمات المجتمع المدني واقتراحاتهم تعد استراتيجية وطنية في مجال المشاركة في تسيير الشأن العام، وتحقيق نوع من الإندماج الحقيقي لمختلف فعاليات المجتمع في مسار بناء الجزائر الجديدة ، وتحقيق التنمية وترقية المجتمع وازدهاره .

وحسبه فقد سجلت هيئته بارتياح كبير دسترة المرصد الوطني للمجتمع المدن في هذا الدستور الجديد ، بما سيسمح له من لعب الدور الهام في ترقية انشغالات و حاجيات فعاليات المجتمع المدني ، من منطلق أن هذا القانون الأسمى في البلد قد ثمن صراحة مكانة الجمعيات ، حسب ما جاءت به المادة 53 من مشروع تعديل الدستور والتي تنص على أن “حق إنشاء الجمعيات مضمون، ويمارس بمجرد التصريح”، وهذا ما نعتبره نحن تسهيلا كبيرا بخصوص التنظيم الجمعوي للمجتمع المدني ، زيادة على ما جاء في قانون 12- 06 بخصوص إنشاء الجمعيات

دعا زوليخة في هذا الصدد نظرائه وكل النشطين في اطار المنفعة العامة إلى وجوب التنسيق والتكفل بمختلف الانشغالات والأفكار والمقترحات و البرامج و التي من شأنها تحقيق الإندماج الحقيقي في مسار بناء الدولة وتحقيق التنمية وترقية المجتمع ، لأجل توفير الوسائل وإيجاد المناخ المناسب ، لتمكين الحركة الجمعوية من المشاركة العقلانية في تسيير الشأن العام و تأكيد قدراتها، مثلما أبانت على ذلك خلال تفشي وباء “كورونا”، الذي اثبت مكانة الجمعيات في المجتمع الجزائري ، واثبت تضامن الشباب لخدمة الصالح العام .

ع.ع

السيد : زوليخة سمير
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة