أخبار الجلفةتربية و تعليم

المشاركون في مسابقة العمال المهنيين بولاية الجلفة يؤكدون: “المسابقة طرأ عليها نوع من التلاعبات والمناصب بيعت بـ13 مليون سنتيم”

اتهم المشاركون في مسابقة العمال المهنيين بولاية الجلفة، مديريتا التربية والتكوين والتعليم المهنيين التلاعب في اختيار قوائم الناجحين عبر 36 بلدية، حيث طرأ عليها نوع من المحاباة والبيروقراطية والمحسوبية وكذا نوع من التجارة حسب ما أدلى به هؤلاء من خلال تصريحاتهم لـ”بحبح 24“،باعتبار بعض البلديات وفي وقت سابق وخلال أيام اجراء المسابقة، شهدت عدة احتجاجات في كل من فيض البطمة،حد الصحاري وغيرها من البلدية.

وفي تصريحات البعض لـ”بحبح 24” أكدوا انّ البيروقراطية و الرشوة اصبحت هذه الاخيرة شرطا لإيجاد وظيفة في الجزائر وبالأخص ولاية الجلفة ،التي باتت لا تراعي المستوى العلمي للأشخاص، طالبة منهم الخبرة المسبقة شرطا في ملفات المشاركين في المسابقات وهي بحد ذاتها لا تسمح بالفرصة للقيام بهذه الخبرة، فالجامعات والمعاهد التي عرفت نسبة كبيرة للمتخرجين بمختلف التخصصات وهم آملين في فرصة عمل نتيجة تعبهم في مسيرتهم الدراسية ،ولكن ولسوء الحظ اصبح المسؤولين يبيعون ضمائرهم مقابل المال ،الامر الذي ادى الى هجرة معظم الشباب الذين فضلوا قارب الموت بدلا من البقاء في هذه البلاد المستاء منها .

وقد حمّل المشاركون مديرية التربية ومديرية التكوين والتعليم المهنيين المسؤولية ،في عدم نزاهتهم في اختيار قوائم الناجحين، مضيفين في الوقت نفسه أن هناك حالة من لبس في حق المشاركين الغير المدرجين في قائمة الناجحين وهذا من جانب الاختيار النزيه للناجحين كما ان هناك من يحملون كل صفات العمل، الأخلاق، تحمل المسؤولية، والاحترام وغيرها لكن حرموا من التوظيف والاختيار، وقد طغت على هذه المسابقة المحسوبية و المعريفة وكذا الوساطة وبيع المناصب بـ13 مليون سنتيم حسب ما صرح به هؤلاء لـ”بحبح 24“.

وقد أشار هؤلاء انّ المسؤولين اصبحوا لا يبالون حتى من الشرع الذي حرم الرشوة كما وصى النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال «لعن الله الراشي والمرتشي»، مضيفين في الوقت نفسه كيف يمكن القول ان هذا يحصل في بلاد الاسلام وهم يرون المنكر بأعينهم وهذا ما وصى به خير الانام في قوله «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه »،فهذا الأخير من الحديث الذي لا يزال حيا في بعض الناس كما قال خير الخلق «مزال الخير في امتي الى يوم الدين » هؤلاء الذين يغيرون المنكر بقلوبهم والسنتهم فقط وهم آملين ان يتدخل المسؤولين ذوي القلوب الحية ويغيروه بأيديهم، و”البنعميست” يبقى المواطن الجلفاوي دائما ضحية تخلف مسؤول، وجهل برلماني ،”وتعسف ادارة “حقرة” ،وتحت رحمة جهلة لا يفرقون بين حرف الواو ورقم تسعة، وكذا التلاعبات في مسابقات التوظيف والمعريفة سيدة الموقف من يكون في قائمة الناجحين.

بوشيبة عبد النور

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة