أخبار الجلفةالنشاطات الجمعويةرياضة

النادي الرياضي أشبال الجلفة —- هل هي نهاية حلم ؟

بعد تقسيم الاعانات الرياضية من طرف المجلس البلدي للجلفة والتي خلف  تذمر واستياء كبيرين  في الوسط الرياضي   بالجلفة  وعلى جميع المستويات  والإختصاصات    والتي تم فيها تهميش النادي بسبب المبلغ الممنوح و الذي لا يغطي حتى الديون فكيف لتسيير الفريق طيلة الموسم و الشيء المحير على اي اساس تم تقسيم الاعانات علما انا نادي أشبال الجلفة احتل المركز 5 هذا الموسم في بطولة الجهوي الثاني رغم كل المشاكل التي حدثت للفريق من بداية الموسم * كيف لفريق منذ نشأته وهو صعود بعد صعود وتشريف في  كل موسم هل هذا هو تكريمكم لمن يعمل ويجتهد من اجل احياء وارجاع روح الرياضة وخاصة كرة القدم في الولاية  أم ممارسات  الكولسة والمحاباة  والذهنية والممارسات  ا لقائمة على  العروشية  هي سيدة المواقف  أم أن هنالك حسابات سياسوية  في إذهان القائميين على شؤون اللجنة   حملة إنتخابية  مسبقة   , وتلاعب  بالمال العام   وهنالك جمعية  تنشط على الورق وفقط  وإستفادة  من إعانات  مالية  دون وجه  حق , في ضرب صارخ  للقوانين التشرياع المعمول بيها  وكأن هذه  الجمعيات فوق القانون   

نبذة عن فريق الاشبال:

  •   في سنة 2016/ 2017 وفي أول موسم للفريق حقق الصعود من الولائي للشرفي و نشط نهائي كأس الولاية
  • وفي الموسم الثاني 2017/2018 كان قريب من الصعود لولا العراقيل والتي يعرفها العام والخاص وضيع الصعود بفارق هدفين وفي نفس الموسم شارك اغلب لاعبيه الاقل من 23 سنة  في بطولة كأس الجمهورية بين الأحياء ووصلوا للنهائي
  • بعد كل ما حدث في الموسم الثاني لم يتحطم الفريق بل زاد اصرارا و في موسمه الثالث2018/2019 يحقق صعود اخر من الشرفي الى الجهوي الثاني 
  • وهاهو الموسم الرابع2019/2020 للفريق الذي يعمل في صمت ويتألق ويشرف الولاية ويرفع رايتها قدم اجمل العروض في كاس الجمهورية وكان قاب قوسين من التاهل للدور 32 ليتفرغ بعدها لبطولة الجهوي الثاني و هو الصاعد الجديد لها فأذهل و امتع كل المتابعين بما قدمه في الشطر الاول من الموسم فأحتل المرتبة الثانية و خسر مباراة واحدة التي ذهب ليلعبها في اخر دقيقة لعدم توفر النقلواحتل المركز الخامس في نهاية البطولة 
  • وهل تعلم انا الفئات الشبانية للنادي منذ نشأته دائما تحتل المراتب الاولى و اسوأ مرتبة كانت الرابعة لاحد الفئات ولموسم واحد  لكن وبرغم كل هذه الإنجازات  المحققة في وقت قصير  بفضل  اراد الاعبين  والجهازيين الفني والإداري   و الذي لم يدخرا جهدا  في  وضع الغيث  بين مصاف الكبار   مقارنة   بمسيرته   التي  بدأت منذ سنين  مقارنة بالعديد  بفرق   البلدية  ذات  التاريخ  التي تلقى دعما أكبر برغم   من ضعف النتائج  على الميدان  كنت يبعث  التساؤولات  حول  الأطار والمعاير  التي  تنتهجها  السلطات المعنية  حول  مايعرف لمحمة توزيع  الإعلانات  وهذا  ما لا يتمشى مع  الشعارات  الرنانة  التي تطلقها هذه السلطات   في كل مناسبة حول النهوض  بواقع  كرة القدم خاصة والرياضة عامة   ليبقى الواقع   يكذب كل تلك الشعرات  التي أصبحت  لغة   لبيع  الوهم والضحك على الأذقان  لا أكثر و ولو أقل  

 بن معمر الحاج

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة