أخبار الوطنثقافة و مجتمع

دار الثقافة بالمدية تحتفى بالمرأة المبدعة

احتضنت دار الثقافة حسن الحسنى نهاية الأسبوع تظاهرة ثقافية ميزها حضور مبدعات فى شتى التخصصات الفنية ، جاء هذا فى إطار تفعيل الفعل الثقافى بعد ركود فنى بسبب الوضع الوبائى ،بالإضافة الى الترميمات التى شهدتها دار الثقافة من إعادة التهيئة لمرافقها ،

تم تسطير برنامج ثرى على مدار أسبوع لعرض إنجازات المبدعات وشهد رواق الدار عرض لوحات فنية للفنان التشكيلى مراد قرميط الذى شارك بلوحاته وعن جديده كشف صعوبة الظروف التى يعانيها كمواطن حيث أشار فى هذه السانحة مناشدة السلطات المحلية لمساعدة عائلته التى تنشد بيت الكرامة ، وكان لمشاركة الشاعرة المجاهدة خيرة بن يحى البالغة من العمر 83 عاما لتلبى الدعوة وتنشد من أشعارها الغنائية الوطنية على مدار عقود من الزمن وكشفت عن جملة من العناوين التى لاقت الإنتشار عند جمهور الأعراس ، ذكرت قصيد الجدارمية – الفوط –بنات اليوم-الحضرية والعربية –ياليجان –ثورة الإرهاب وقصيد مكة

دعت نجمة الحفل الى توثيق قصائدها حفاظا على هذا التراث الذى تزخر به ولاية المدية
،أسماء فنية حضرت من بينهن نهلة الحكواتى التى تهتم بالطفولة وتنشط فى إطار جمعوى ولها خمس إصدارات قصصية تختص بعالم الطفل و سجلنا حضور الشاعرة المبدعة زهرة بغدالى التى سبق وأن شاركت فى تظاهرات ثقافية بتونس لثلاث مرات بدعوة كريمة من طرف جمعية تونسية للأدب الشعبى وألقت على مسامع الحضور أعذب قصائدها , أكدت على تذوقها للشعر الفصيح وكان فى بداياتها ثم تفرغت للشعر البدوى لسهولة فهمه من طرف المتلقى .
عرض سيرة ومسيرة لإنجازاته الفنانات كانت الموضوع العام للإحتفالية بمشاركة الضيفات ،فمرور أصوات غنائية لتلطيف الأجواء ، مجال المسرح كان ممثلا فى الفنانة شهرزاد قايدى التى تحدثت بإسهاب عن عمرها الفنى المقدر بثمانى سنوات شاركت فى عدة أعمال منها الفيلم القصير الضياع ولعبة الضمير إلى جانب أعمال درامية .

حصرت المشاكل التى قد تعيق الفنان فى المدية بعد الحصول على رخص التصوير هى إيجاد الأماكن وأشادت بمساعدات دار الثقافة فى توفير أسباب نجاح أعمالها مشيرة إلى أن فيلم الضياع تم تصويره كاملا بدار الضياف وأثمرت المناسبة التى تزامن احتفاليات باليوم العالمى للمرأة إعلان مشروع ثقافى مسرحى للكاتبة تركية لوصيف عن قصتها الأراجوزاتى موسى والأخريات ليصبح العنوان الأراجوزاتى والأخريات وشرحت حيثيات العرض المعلن عنه والذى أعاد كتابته للركح الناقد الفنى المصرى خالد سامى الذى كتبه باللهجة المصرية على أن يترجم للهجة الجزائرية ولاقت الفكرة استحسان الفنانة شهرزاد ودعت لتبنى العمل فنيا ببقائه فى ولاية المدية أملا على تجسيده من طرف فنانين محليين
لوصيف تركية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة