رياضة

شباب عين وسارة يدخل النفق المظلم .

إستبشر إنصار فريق الشباب الرياضي لعين وسارة برجوع فريقهم إلى مصاف القسم الثاني لرابطة الوطنية ….. وما لبث هذا الحلم إن تبخر وذهب إدراج الرياح لما يعيشه الفريق من أوضاع مالية صعبة مما دفعت برئيس النادي إلى التهديد برمي المنشفة جراء تراكم الديون التي أرهقت كاهل الفريق وتأخر الإعانات المرصودة من طرف السلطات ا لولائية والجهة الوصية التي أخذت على عاتقها تدعيم الفريق والوقوف بجانبه لتحقيق الأهداف لمسطرة التي تبقى حبرا على ورق إلى كتابة هذه الأسطر .
وبالرغم من الجهود التي يبذلها المكتب المسير والطاقم التدريبي بقيادة المدرب مراد زروق الذي ألح في تصريح لجريدة بحبح 24 على الإسراع في تسوية وضعية الملعب الذي لم والذي يعد من أكبر المعوقات الرئيسية في ظل إنطلاق التحضيرات للموسم الجديد متسائلا عن سر تأخر إنطلاق إشغال تهيئة الملعب الرئيسي جراء البيرو قرطية متعجبا في حديث ، كيف يتم اعلان نتائج عن صفقة الملعب بعد اكثر من شهر من الإعلان عن المناقصة من الجهة القانونية فهو خبث اداري من طرف من الكل يعرف من هو الذي يعرقل ، المفروض بعد الإعلان عن المناقصة من طرف مديرية الشباب والرياضة يتم الإعلان عن فترة الطعون وتعلن فترة الطعون مع الإعلان في الجريدة الرسمية ولكي نوضح للأنصار إن
إعلان الصفقة كان يوم 8نوفمبر 2020 و إعلان عن فتح الأظرفة يوم 22 نوفمبر 2020
وإعلان في جريدة رسمية يوم 31ديسمبر 2020 – 40 يوم بعد إعلان الصفقة شيء مبالغ فيه

هذه العراقيل والمشاكل التي دفعت بالفريق إلى التنقل إلى بلدية ينهار المجاورة من أجل خوض الحصص التدريبة ليزيدذلك من الأعباء المالية على كاهل الفريق وقد برهن مسقبله وقد يتحتم على تشكيلها إلى البحث عن ملاعب بديلة من أجل إستقبال منافسيها في ذات البطولة مشيرا في ذات الصدد إلى أن هنالك خيارين قائمين لحل هذا الإشكال وهما الإستقبال في ملعب قريبة إقليميا على غرار مدينتي عين وسارة أو البيض وهذا ما يحرم جمهور الخضراء من الوقوف ومساندة فريقها الأول والذي يتمتع بشعبية كبيرة وجارفة .

وبالرغم من الإستقدمات النوعية التي قام بها المكتب المسير والتي شملت 14لاعبا من تعداد الفريق والتي يراهن عليها الشارع والساري لرفع التحدي وتحقيق الهدف المنشودألى وهو الصعود الى مصاف الكبار المحترف الأول والذي يعد سابقة إن تحقق في تاريخ النادي
مما أن حكاية السبونسور والذي تغنى بها الكثير من المسؤولين المحليين والتي راهن عليها إبناء النادي أمالهم جاءت مخيبة للأمال حيث إن العقد المبرم مع الشركة الراعية لم يتعدى آلا200 مليون سنتيم للعلم وهذا مالا يتماشى مع الوضعية الحرجة التي يعيشها الفريق على حد قول مدري الفريق والأنصار الذين يعدون الرئيسين لهذا الكلام في غياب السلطات المحلية التي لم تحرك ساكنا لحد الساعة رغم جميع المناشدات التي لم تجد أذانا صاغية مما يبعث على التساؤل حول وا قع الرياضة في ولاية الجلفة التي تعتبر مجرد حبر على الورق

بن معمر الحاج

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة