أقلام حرة

صرخة طفل صغير …..

الطفولة عالم البراءة والسعادة , لكن ماذا نقول عن وضع الأطفال الذين يمضون طفولتهم مابين الشوارع ، ربما دمعة طفل واحد قادر انا تروي لنا قسوة حياتهم وقسوة ظروفهم ، هم يصرخون في صمت .

ان يمضي طفل صغير حياته فى الشارع بثياب ممزقة ومتسخة وهو يبيع المناديل و العلكة ،بل يتوسل لهم شراء هاته المناديل الورقية ليجد رغيف خبز يسد جوعه.

عن اي طفولة سنتحدث وهل الاطفال لازالو اطفال فعلا امام قساوة هذه الحياة ، تركو مقاعد الدراسة بحثا عن العمل “طفل يعمل ” حتى جهدا لايملكه ليعمل ويتحمل ،لكنهم يكابدون بقوة لا تتحمل اعمارهم الصغيرة ربما حلمهم لم يعود لعبة او حتى ملابس جديدة اصبح فقط رحمة من الناس وكلمة طيبة منهم ، فتسأل طفل ماذا حلمه يطلب الامان مسكن يعيش فيه مع عائلته
لايجدون ادنى الاشياء ،يصارعون كل يوم قساوة الحياة رغم ضعفهم وقلة حيلتهم

لقد رفع القرأن التبعة و المسؤولية عن الطفل فى سورة النساء التى هي عنوان على المستضعفين على إستثنائهم من القتال فى سبيل الله ..قال الله تعالى “وما لكم لا تقاتلون فى سبيل الله و كحل الولدان الذين يقولونا ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا و إجعل لنا من لدنك نصيرا ” [النساء : 75].

عن اي حقوق نتحدث وعن اي طفولة نتحدث ، الطفولة غادرت عالم الأطفال وتركتهم مثل الشيوخ ،قد هرمو من كل ما يتعرضون له يوميا أصبحو كشجرة من دون اوراق ،يغرقون ولا يجدون يد واحدة تساعدهم ولا صوت يجيب لنداءاتهم المتكررة .

منال رابحي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة