أخبار الوطن

لولا تضحيات الشهداء لما تحررت البلدان ولما بنيت الأوطان

ابو حطب المستشار الأول بسفارة دولة فلسطين بالجزائر

أكد بشير ابو حطب المستشار الأول ،بسفارة دولة فلسطين بالجزائر، اليوم ، على هامش احتفالية اليوم الوطني للشهيد، أقيمت بسد أولاد عبد القادر بولاية الشلف ،في تعليقه على مقولة الرئيس الراحل هواري بومدين ” نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ” بان مثل هذه المقولات العظيمة لا تصدر الا من طرف العظماء، والرئيس بومدين كان عظيما، وأنه لا يمكن له التعليق عليها بالقول بان ” فلسطين مع الجزائر ظالمة أو مظلومة ” بان الجزائر لا يمكن أن تكون ظالمة و حاشا لها، وهي بلد العزة ، وأن تكون مظلومة لا يمكن لأي أحد أن يظلمها ، ونحن نقول بان فلسطين مع الجزائر مزدهرة و نامية، و في رخاء تام وفي عزة دائمة، لأن الجزائر هي عز لنا ولفلسطين ولكل شعبنا. عبر ممثل سفارة فلسطين عن شرفه الكبير في المشاركة في اليوم الوطني للشهيد مع ولاية الشلف، على أساس أن الجزائر قدمت مليون ونصف مليون شهيد، والشهداء يعبروا عن الانتماء بأرقى أشكال التضحية، فمن ضحى حسبه ، وجاد بدمه وبروحه فهو الأكرم منا جميعا ، فلولا تضحيات الشهداء لما تحررت البلدان ولما بنيت الأوطان ، مضيفا ” نحي الجزائر و شرفائها، ونحترمهم و نقدسهم ، كما نحي شهداء فلسطين الذين يسقطون و لا يزالون يوميا على مذبح الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية “.

وعن رأيه حول إقامة عدد من الدول العربية لعلاقات مع الكيان الصهيوني، في حين الجزائر بقيت متمسكة بعدم الاعتراف من خلال كلمة الرئيس تبون أنه ضد التطبيع والهرولة، قال ابو حطب،” ان التطبيع وإقامة علاقة مع الكيان الصهيونى مرفوض ومدان وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وأنه كل من أقدم عليه سينقلب عليه خزيا، وعارا ، لأنه طعن للشعب الفلسطيني في ظهره “.
نعت هذا المسؤول الديبلوماسي موقف الرئيس الجزائري تبون من التطبيع ، بانه كان بمثابة الفرملة التي أوقفت هذا التطبيع وادانته و جرمته ، وقبحته، لانه قبل أن يصدر موقف الرئيس الجزائري، أصبح البعض يعتقد بأن التطبيع شيء سهل وممكن الإقدام عليه ، لكن لما جاءت تصريحات تبون كانت في وقتها و في زمنها المناسب ، فهو من جرم هذا الفعل واستنكره، وقبحه، ما دفع بالعديد من الدول التي كانت تفكر في التطبيع ان تراجع نفسها، لانه هناك من يرفض ويجرم هذا الفعل من خلال عملية فرملته، ورفض إقامة العلاقة مع الكيان الصهيونى، كون ان دولة الاحتلال تقتل يوميا الشعب الفلسطيني، وتسفك دماؤه، وتصادر اراضيه، وتقتلع مزرورعاته، وتهدم منازله ، وهي على احتكاك يومي مع نزيف الدم الفلسطيني.
نعت ابوحطب ما قام به البعض من تطبيع و زيارات سياحية و رحلات طيران، بالأمر المخزي و المؤسف والمخجل، معتبرا بانه في ظل الصراع بين القوى بالدول الكبرى، و ما تعرفه الساحة الإقليمية بين تركيا وإيران، وفي ظل غياب مشروع عربي- عربي تتبناه اي دولة عربية ، تحاول الجزائر ذلك ،من خلال لعب دورها في الاتحاد الافريقي ، الى جانب توظيف مكانتها بين دول الشرق والغرب كهمزة وصل، بما يمكن من دعمها للقضية الفلسطينية بلعب الدور الهام في ترتيب البيت الفلسطيني، وانجاح المجالس الفلسطينية.
اختتم المستشار الأول بسفارة دولة فلسطين قوله بانه يمكن أن تكون الجزائر قاطرة لتغيير خارطة العالم .

ع.ع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة